عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
132
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بريئان من المشركين . شامى و مكى و ابو عمر « و الجروح » تنها برفع خوانند ، و وجه آن همانست كه گفتيم . باقى قرّاء هر پنج حرف بنصب خوانند يعنى : و انّ العين بالعين و الانف بالانف الى آخره . فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ - اى بالقصاص ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ يعنى للمجروح و ولىّ القتل ، اى من عفا و ترك القصاص كان ذلك كفّارة لذنوب المجروح . ميگويد : هر كس كه وى را دعوى بر كسى بپاى شود درين باب بحدّ آن قصاص ببخشد ، فالعفو كفّارة لذنوب العافى . آن عفو سترنده است گناهان اين عفو كننده را ، و قيل كفّارة لجناية هذا الجانى فلا يقتصّ منه ، عفو اين مدّعى كفّارتست جنايت اين كشنده را يا زنده را ، يعنى درين گيتى . و در عفو قصاص خبر جابر بن عبد اللَّه است . قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « ثلاث من جاء بهنّ مع ايمان باللّه دخل الجنة من اىّ ابواب الجنّة شاء ، و زوّج من الحور العين حيث شاء ، من ادّى دينا خفيّا و عفا عن قاتله و قرأ دبر كلّ صلاة مكتوبة عشر مرّات قل هو اللَّه احد » ، فقال ابو بكر او احديهنّ يا رسول اللَّه ؟ قال : « او احديهن » ، و روى : « من تصدّق بدم فما دونه كان كفّارة له من يوم ولد الى يوم تصدّق به » ، و روى : « من تصدّق بجسده بشيء كفّر اللَّه عنه بقدره من ذنوبه » ، و قال : « ما من مسلم يصاب بشيء بجسده فتصدّق به الا رفع اللَّه عزّ و جلّ به درجة و حطّ به عنه خطيئة » : و روى انّه جيء بقاتل الى رسول اللَّه ، فقال « ص » لولىّ المقتول : أ تعفو ؟ قال : لا . قال : أ تأخذ الدّية ؟ قال : لا . قال : أ تقتل ؟ قال : نعم . قال : اذهب . فلمّا ذهب دعاه ، فقال له مثله ، فأجابه به مثل ما اجاب . ثمّ قال رسول اللَّه : انك ان عفوت عنه فانّه تبوء باثمك و اثم صاحبك . قال : فعفا عنه . وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ - فى التوراة من امر الرّجم و القتل و الجراحات ، فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . وَ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ - اى جعلناه يقفو آثار النبيّين الّذين اسلموا ، يعنى